عمرك حسيت أنك غريب وسط أهلك وناسك..عمرك قلت رأيك فى فيلم عجبك قوى وفجأت أن ده رأيك لوحدك وأن الناس كلها مش عجبها الفيلم ده وعجبها فيلم تانى أنت شايف أنه تافة وسطحى وكلام فارغ...عمرك كلمت واحد فى الشعر ولا الأدب وأتهمك بالهبل وقال لك أن الحاجات دى راحت عليها...طب أخر سؤال..ماحسيتش فى مرة انك مميز وكرهت تميزك ده لأنه بيبعد الناس عنك بدل مايقربهم منك
لو مريت بأى حالة من اللى فات يبقى أنت واحد من اللى بتتكلم عنهم مسرحية بنت ولد..واحد من ناس كتير حاسة بالغربة فى وطنها...يمكن عشان تفكيرهم مختلف ومش ماشى مع الموضة..ويمكن لأن هواية الوطن نفسها أتمسخت ودخلت عليها حاجات كتير غربية نستنا احنا مين وكنا ايه؟؟يمكن عشان غلطانين فعلاً والناس هى اللى صح،المهم انك مش لوحدك وان فى كتير زيك
المسرحية بتتكلم فى حاجات تانيه كتير ،واللى فات مش موضوعها الرئيسى...موضوعها الرئيسى هو التابوهات،وللميعرفوش معنى الكلمه نقول لهم أن تابوهات كلمة قديمة معناها الشئ الذى يجب ألا نتحدث عنه أو نقترب منه أو نلمسه يعنى نبعد عنه خالص،ومفرد الكلمة تابو ॥فكر كدة بقى براحة وقلى عندنا كام تابو فى حياتنا ...أيه مفيش؟؟يعنى بتتكلم فى كل المواضيع بكل الحريه،يعنى بتتكلم مع أبوك فى الجنس ،طب والمخبر اللى سالك ع البطاقة تقدر تكلمة فى السياسة......طب دكتورك فى الجامعة تقدر تقول له رايك فى مادته وطريقة شرحه بصراحه وكل صدق...ما اعتقدش ...ما اعتقدش ان حياتك مفيهاش تابوهات
المسرحية كلها بتدور حول شخصيتين ...ولد وبنت بينهم قصة حب فانتازية كوميديه لكنها جادة فى نفس الوقت ،قدر خلالها المخرج ان يخترق الكثير من المناطق الممنوعة ويقول بيها اللى هو عايزه، كما جاء توظيف قصيدة صلاح جاهين (بنت وولد)موافقاً جدا وفى موضعه
المسرحيه تاليف وأخراج: أيهاب الفخرانى
بطولة: أيهاب الفخرانى، أمانى حسن
شعر صلاح جاهين